الشعر الأمازيغي بين التقليد والحداثة

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
View Comments

تم الاحتفاء بالشعر الأمازيغي مؤخرا بأكادير، حيث اجتمع شعراء من مختلف جهات المغرب لترسيخ التقاليد مع الانفتاح على الحداثة.
ونظم هذا الحدث في دورته التاسعة بقرية أورير بمبادرة من جمعية محلية وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية.
وأوضح عبد الله بليليد عن جمعية أورير للثقافة والرياضة أن «رجال ونساء أورير وهم يتوجهون للحقول (تغزوت بالأمازيغية) للحرث يتغنون بأشعار من نظمهم، وكما الرجال فالنساء يتغنين بأصواتهن الرخيمة، وجرات الماء على أكتافهن بأبيات شعرية ترجع صداها الجبال المحيطة بالقرية».
وقال إن تقليد المهرجان يقتضي استضافة ثلاثة شعراء الذين يدخلون في مناظرة شعرية تعكس الشعر التقليدي لقرى الجنوب المغربي، مع حضور حوالي ثلاثين من الشعراء الشباب.
وبمناسبة هذه الدورة، تم تكريم شاعر أمازيغي. ويتعلق الأمر هذه السنة بالطيب أمكرود، المنحدر من قرية إيحاحان بنواحي الصويرة.
وتضمن برنامج المهرجان ندوة حول الشعر النسائي الأمازيغي بمشاركة باحثين أمازيغ.
وتتميز أورير، التي تبعد 12 كلم عن شمال مدينة أكادير، بتموقعها بين الجبل والبحر، وتعرف أساسا بشواطئها التي تستقطب على مدار السنة هواة رياضة ركوب الأمواج من مختلف مناطق العالم.


blog comments powered by Disqus
back to top