طلبة ” Enactus EHTP” يبتكرون تقنية تحول دون تلف 9 أطنان من التفاح

تمكن طلبة “إناكتوس” بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء، من النجاح في الوصول إلى تقنية لحل مشكل التخزين الفلاحي، في إطار مشروع “ميستومار”.
وأوضح طلبة “إناكتوس”، في بيان صحفي، توصلت بيان اليوم بنسخة منه، أن “ميستومار” يعد بديلا طبيعيا منخفض التكلفة وصديقا للبيئة، لوحدات التبريد التي تغيب في بعض المناطق الجبلية، من بينها منطقة مسمرير، التي اختاروها لتجربة المشروع.
وتابع الطلبة أن غياب وحدات التبريد يتسبب في خسائر كبيرة للمحاصيل الزراعية التي تمثل الدخل الرئيس لمعظم سكان المنطقة، مبرزين أن هذه التقنية عبارة عن مستودع تحأرضي على شكل غرفة دائرية قدرتها الاستيعابية الدنيا 14 متر مكعب، موضحين أن “ميستومار” مركبة من أكياس تحتوي على خليط من التربة ومواد محلية أخرى قابلة للتدوير تحتمل البنية الواحدة وزنا يصل إلى 4000 كيلوغرام، كما تحافظ على الحرارة بين 4 و 8 درجات مما يمكن من تخزين الإنتاج لمدة تزيد عن 6 أشهر دون الحاجة لاستعمال أي مصدر خارجي للطاقة.
وأكد الطلبة أن هذا المشروع كلل بالنجاح إذ استفاد منه صاحب ضيعة للتفاح بالجماعة القروية لمسمرير الواقعة بجهة درعة تافيلالت، إذ تمكن من حفظ أزيد من 3 أطنان من التفاح، في منطقة يبلغ معدل إنتاج التفاح فيها 5000 طن سنويا، مشيرين إلى أم 2000 طن منها تضيع بسبب بعد ونذرة مستودعات التبريد بالمنطقة.
وكشف البيان ذاته إلى أنه تم عرض “ميستومار” إلى جانب مشاريع أخرى لهؤلاء الشباب في مختلف التظاهرات، أبرزها الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في نسختيه السابقتين، وقد لاقى اهتمام واستحسان أزيد من 9000 زائر، حسب المصدر نفسه.
هذا ويعمل شباب “اناكتس” بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية على نشر وتعميم هذه التقنية في مختلف أرجاء المغرب بغية إنقاذ المحاصيل من التلف وتنمية الإنتاج الفلاحي في المناطق النائية، فهذه السنة مثلا يسعى “ميستومار” لحفظ 9 أطنان من التفاح.
واعتبر الطلبة أن “ميستومار” يبقى واحدا من أهم فصول المقاولة الاجتماعية التي تبناها هؤلاء الشباب لصنع غد أفضل وبناء مغرب الغد.

> عبدالصمد ادنيدن

Related posts

Top