ارتفاع حصيلة فاجعة “واد دمشان” إلى 17 قتيلا و4 مفقودين

ارتفعت حصيلة فاجعة انقلاب حافلة لنقل المسافرين بقنطرة “واد دمشان” بالجماعة الترابية الخنك بالرشيدية، صباح أول أمس الأحد، إلى 17 قتيلا، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة عن جثث 4 أشخاص في عداد المفقودين.
هذا، وقد أصيب خلال هذا الحادث المأساوي 30 شخصا بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف لتلقي العلاجات الضرورية، وقد تم لاحتفاظ بـ 11 من بينهم تحت المراقبة الطبية.
إلى ذلك، قام أول أمس الأحد، وفد رفيع المستوى يضم عبد الوافي الفتيت وزير الداخلية، وعبد القادر أعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، والجنرال دو كور دارمي محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، بزيارة لموقع الحادث وتفقد جهود البحث والإنقاذ التي تقوم بها مصالح الوقاية المدنية.
وفي تصريح للصحافة، قال وزير التجهيز إن جميع السلطات الولائية والترابية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المسلحة مجندة لإيجاد المفقودين، مضيفا أن هذه الزيارة التفقدية لهذه المنطقة التي وقع فيها هذا الحادث الأليم تدخل في إطار توجيهات وتعليمات جلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالمواطنين والمواطنات.
وأبرز أنها فرصة للتذكير بأن هذه المرحلة تعرف هطول زخات مطرية، مشيرا إلى أن الأرصاد الجوية تصدر بشكل منتظم العديد من النشرات التي يجب أخذها بعين الاعتبار والانتباه إلى الأمور التي يتطرق إليها المسؤولون الإقليميون والمحليون.
واعتبر أن هذا المجال لا مكان فيه للتهور، خاصة أن بعض الوديان لم تعرف منذ عدة سنوات وقوع مثل هذه الحوادث، وأن إصدار نشرات الأرصاد الجوية يهدف إلى تنبيه السائقين وسائقي الحافلات إلى التغيرات المناخية التي تحدث، مؤكدا أن التعاون بين السلطات والإدارات المختصة هو السبيل الوحيد لتجاوز هذه الآفات والتقليل منها.
هذا، وقد قام الوفد، بعيادة جرحى الحادث الذين يتلقون العلاجات الضرورية في المستشفى.
وقال خالد السالمي المدير الجهوي للصحة بدرعة تافيلالت، إن حالة المصابين مستقرة ولا تدعو للقلق، مشيرا، إلى أن التدخلات التي تم القيام بها بعد الحادث كانت ناجعة وسريعة، مما مكن من إنقاذ الجرحى بعد انقلاب الحافلة.
وشدد السالمي على أن المصالح الصحية قامت بالاتصالات اللازمة من أجل تجنيد جميع الأطر الطبية والتمريضية والتقنية التي انتقلت إلى عين المكان من أجل استقبال الحالات المصابة، مؤكدا، على الاستعداد الذي يتم في إطار عمل لجنة اليقظة الجهوية، التي يترأسها والي الجهة، لأي حدث طارئ من أجل التدخل السريع، خاصة أن هذه الفترة تعرف تساقطات مطرية وثلجية كثيفة.

< سعيد أيت اومزيد

Related posts

Top