معاملات مجموعة رونو يتجاوز 11 مليار أورو   خلال الربع الثالث من 2018

تجاوز رقم معاملات مجموعة رونو سقف 11 مليار أورو  ليقارب 11.5 مليار أورو خلال الربع الثالث من السنة الجارية،  وأوضح بلاغ لمجموعة رونو، أن مبيعاتها سجلت، على مستوى السيارات الخاصة والنفعية، نموا بنسبة 2.9 في المائة بما فيها علامتي جينبي وهواسونغ منذ بداية العام الجاري، وذلك في سوق طبعها الانخفاض بنسبة 2.4 في المائة، فيما بلغت حصة المجموعة 4 في المائة بزيادة 0.2 نقطتين أساس مقارنة مع السنة الماضية.
ففي أوروبا، شهدت مبيعات المجموعة نموا بنسبة 8.6 في المائة في الوقت الذي سجل فيه السوق نموا بنسبة 0.8 في المائة، ويعود نمو مبيعات المجموعة مقارنة مع مؤشرات السوق، إلى نجاح مبيعات علامتي “كليو” و “كابتير”، وكذا علامتي “ميغان” و “داستر” الجديدة. أما فيما يخص مبيعات السيارات الكهربائية وخاصة العلامة   ZOE فقد سجلت نموا في المبيعات بما قدره 7 في المائة، مضاعفة بذلك مبيعاتها.
أما خارج أوروبا التي سجلت فيها مؤشرات سوق السيارات انخفاضا بنسبة في المائة، عرفت مبيعات المجموعة انخفاضا بنسبة 2 في المائة خلال الربع الثالث من العام الجاري.  وعلى عكس ذلك، سجلت مبيعات المجموعة في أمريكا، نموا بنسبة 0.2 في المائة، وفي منطقة أسيا والمحيط الهادئ شهدت مبيعات المجموعة ارتفاعا قياسيا بنسبة 72 في المائة، وفي منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند، فعرفت مبيعاتها تباطؤا بنسبة ناقص 24.4 في المائة، وكذا في منطقة أوراسيا بنسبة ناقص 5.6 في المائة.
وتأثرت المجموعة في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند بانخفاض المبيعات في الهند بنسبة 34.7 في المائة، وكذا بالتوقف المؤقت لأنشطة المجموعة في إيران.  وفي أوراسيا، وبالرغم من النمو المسجل في المبيعات في روسيا بنسبة 5 في المائة، فإنها عرفت انخفاضا بنسبة 52.5 في المائة في تركيا والتي عرفت أنشطة السوق فيها انخفاضا بنسبة 51.3 في المائة.
وتراهن مجموعة رونو في توقعاتها، أن يشهد السوق الدولي نموا بنسبة 2 في المائة خلال السنة الجارية مقارنة بالنسبة الماضية التي عرف فيها نموا بنسبة 3 في المائة. ويتوقع أن يشهد السوق الأوروبي نموا بأزيد من 1.5 في المائة، مع تطور بنسبة 4 في المائة بالنسبة للسوق الفرنسي عوض 2 في المائة المسجلة خلال السنة الماضية. أما السوق البرازيلي فمن المتوقع، وفق معيطات المجموعة، أن يعرف نموا بنسبة 10 في المائة، والسوق الروسي بأكثر من 10 في المائة. وتشير التوقعات ذاتها، إلى أن يعرف السوق الصيني نموا بنسبة 2 في المائة مقابل 5 في المائة السنة الماضية، ثم السوق الهندي الذي يتوقع أن يسجل نموا بنسبة في المائة. وفي ظل هذه الظرفية، تؤكد المجموعة على بلوغ أهدافها من خلال تسجيل ارتفاع في رقم معاملاتها، والحفاظ على هامش تشغيلي يفوق 6 في المائة.

 حسن أنفلوس

Related posts

Top