لافارج هولسيم تنفق 8500 ساعة تكوين في مجال الصحة والسلامة

كشف مسؤولو مجموعة لافارج هولسيم المغرب أن المجموعة أنفقت 8500 ساعة تكوين في مجال الصحة والسلامة، كما تكلفت بالأدوات المدرسية لأزيد من 10 تلميذ، وتأتي هذه المبادرات بالإضافة إلى مبادرات أخرى، في إطار المسؤولية الاجتماعية للمقاولة التي تضعها مجموعة لافارج هولسيم في قلب اهتماماتها، وتشكل جزء مندمجا في فعالية مصانعها وفق مسؤولي المجموعة، خلال لقاء صحفي عقد مؤخرا بالدار البيضاء لتقديم حصيلة المسؤولية الاجتماعية للمجموعة.
وتشير معطيات المجموعة خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية إلى ان حوالي 30 ألف من الساكنة المجاورة للوحدات الصناعة لمجموعة لافارج هولسيم المغرب، استفادوا من أعمال المسؤولية الاجتماعية للمقاولة، من حوالي 15 ألف مستفيد ضمن الدائرة الأولى للقرب، كما أنجزت المجموعة 80 عملية اجتماعية في مواقعها، زيادة على ذلك، شملت أنشطة أيام الصحة والسلامة أزيد من 10 آلاف متعاون، فيما تم إشراك أزيد من 950 سائق في أعمال الصحة والسلامة، واستفاد أيضا من هذه الأيام أزيد من 6500 شخصا مجاورا للموحدات الصناعية للمجموعة، و15 ألف شخص استفادوا من أنشطة تعليمية.
وقالت المجموعة، إنه تماشيا مع قيمها جعلت من التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية للمقاولة إحدى ركائزها الأساسية ومحركا حقيقيا للنمو. وأدرجت هذا المبدأ في جميع سيروراتها وعلى جميع مستويات سلسلة القيم ومنها الصحة والسلامة، والتربية، وتنمية قابلية التشغيل، والاقتصاد الدائري والحماية الإيكولوجية.
ويشكل الحوار بالنسبة للمجموعة أولوية مهمة، وذلك في إطار رؤيتها ” تقديم حلول من أجل بناء أفضل لمغرب الغد”، حيث تلتزم لافارج هولسيم المغرب في نهج الاندماج المستدام لأعمالها في المجالات الترابية التي تشتغل فيها، وفي تنمية مشتركة بالجهات والجماعات التي تتواجد فيها وحداتها الصناعية. وتندرج أعمال المسؤولية الاجتماعية للمقاولة، في منظور التنمية على المدى البعيد، وترتكز في البداية على سيرورة حوار القرب الدائم مع معلومات متبادلة حول المشاريع والإشكاليات المحلية. ويرى ابراهيم الزروقي، المدير الصناعي في لافارج هولسيم المغرب أن “الحوار هو الشرط لتنمية منسجمة في الوقت نفسه للساكنة أو للموقع الصناعي، ويتبلور لدى لافارج هولسيم المغرب على شكل لجان اتصال منتظمة. وتضم هذه اللجان ممثلين لجميع الأطراف المعنية المحلية حول فرقنا العملياتية. وهي لحظة منتظمة لتبادل الآراء تمكن من التحديد الجيد لمحاور التنمية المشتركة الأولوية انطلاقا من تحليل الوضعية السوسيو اقتصادية المحلية الحقيقية”. وترتكز عملية المسؤولية الاجتماعية المجتمعية والبيئية للافارج هولسيم المغرب بالمجالات الترابية، حول 4 محاور أولوية تتمثل في تربية القرب ومحاربة الهدر المدرسي بالنسبة للجميع وخاصة الفتيات، وتقاسم أعمال السلامة والولوج للعلاجات للساكنة المجاورة، وتنمية قابلية التشغيل لفائدة الشباب من أبناء الساكنة المحلية، والشراكة في الأعمال المحلية الرامية إلى حماية الإيكولوجية والاقتصاد الدائري.

حسن انفلوس

Related posts

Top